علي بن أبي الفتح الإربلي

107

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وذهب كثير من أصحابنا إلى أنّه عليه السلام مضى مسموماً ، وكذلك أبوه وجدّه وجميع الأئمّة عليهم السلام ؛ خرجوا من الدنيا على شهادة « 1 » ، واستدلّوا على ذلك « 2 » بما روي عن الصادق عليه السلام : « واللَّه ما منّا إلّامقتول أو شهيد » ، واللَّه أعلم بحقيقة ذلك « 3 » .

--> ( 1 ) في المصدر : « بالشهادة » . ( 2 ) ك : « بذلك » ، وفي المصدر : « في ذلك » . ( 3 ) إعلام الورى : 2 : 131 - 132 . قال الكليني في الكافي : 1 : 503 : ولد عليه السلام في شهر رمضان وفي نسخة أخرى في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومئتين ، وقبض عليه السلام يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين ، وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، ودفن في داره في البيت الّذي فيه أبوه بسرّ من رأى ، وامّه امّ ولد يقال لها : حُديث ، [ وقيل : سوسن ] . وروى الطبري في دلائل الإمامة : 423 / 384 بإسناده عن أبيمحمّد العسكري عليه السلام قال : « كان مولدي في ربيع الأوّل سنة اثنتين وثلاثين ومئتين من الهجرة » . وقد روي أنّه ولد بالمدينة في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين ومئتين من الهجرة . . . ومات مسموماً يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين من الهجرة بسرّ من رأى ، ودفن في داره إلى جانب قبر أبيه . وقال ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 455 : ميلاده يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الآخر بالمدينة ، وقيل : ولد بسرّ من رأى سنة اثنتين وثلاثين ومئتين . . . وقبض ويقال استشهد ودفن مع أبيه بسرّ من رأى ، وقد كمل عمره تسعة وعشرين سنة ، ويقال : ثمان وعشرون سنة ، مرض في أوّل شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين ، وتوفّي يوم الجمعة لثمان خلون منه . وقال الفتّال في روضة الواعظين : ص 251 : وكان مولده عليه السلام بالمدينة يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الآخر ، وقيل : ولد بسرّ من رأى في شهر ربيع الآخر من سنة اثنين وثلاثين ومئتين ، وقبض عليه السلام يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين ، وله يومئذ ثمان وعشرون سنة ، وكانت مدّة خلافته ستّ سنين ، ومرض في أوّل شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين ، وتوفّي يوم الجمعة ، وامّه أم ولد يقال لها حديثة . وقال المسعودي في إثبات الوصيّة : ص 248 : ومضى أبومحمّد في شهر ربيع الآخر سنة 260 ، ودفن بسرّ من رأى إلى جانب أبيه أبي الحسن ، فكان من ولادته إلى وقت مضيّه تسع وعشرون سنة . وبمثله قال حسين بن عبدالوهّاب في عيون المعجزات : ص 141 ، وقال في ص 137 : وروي